اعراب و ما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن قلوبكم

إن التبشير بالخير والأمور السارة من آداب الإسلام العظيمة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يبشر في أمور الدين . جعله الله أي : هذا الإمداد إلا بشرى أي : بشارة لكم بالنصر ، ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله أي : من غير أن يكون فيه شركة لغيره إن الله عزيز حكيم قال بعض الحكماء : ذكر تعالى في هذه الآية

2023-01-30
    الفقه واالساو ك الصفالثالث
  1. ما قام إلاّ محمد --- فاعل